الرؤية

امرأه سودانية متمسكة بعقيدتها وهويتها

 متحضرة ,متقدمة , ومدركه لرسالتها

 الوطنية والإقليمية والعالمية

وتعمل علي بناء امه رائدة .

الرسالة

العمل علي إعلاء معاني المودة

 والبر والطاعة والاخلاص والأمومة

والمساعدة علي بناء المؤسسات لرعاية

المرأة وحمايتها وتمكينها لتقوم بدوره

أهداف المركز

- انشاء قاعدة بيانات للدراسات المتعلقة
بالمرأة ومرجعية للباحثين واضعي السياسات
وغيرهم من المهتمين بشأن المرأة .
- تشجيع وتطور البحوث التطبيقية

أنت هنا: الرئيسية مقالات دور المرأة في مشروعات التنمية الريفية بولاية البحر الأحمر

دور المرأة في مشروعات التنمية الريفية بولاية البحر الأحمر

 

دور المرأة في مشروعات التنمية الريفية بولاية البحر الأحمر

إعداد : نعمة هارون آدم محمد

 

 

ان الاهتمام بدور المرأة في التنمية ظل يتزايد يوما بعد اخر على النطاق المحلي والاقليمي والدولي والدليل على ذلك هو قيام سلسلة من المؤتمرات المتخصصة مثل مؤتمر دور المرأة في التنمية في المكسيك عام 1975م والذي خرج باعلان الامم المتحدة  (عقد المرأة للتنمية ) للفترة من 1975م _ 1985م ومؤتمر نيروبي الخاص  بالاستراتيجيات المستقبلية لتنمية المرأة عام 1985م ، كما تواصل الاهتمام ةالتركيز في مؤتمر بكين في الصين 1995م وتواصل الاهتمام بالمرأة من قبل كثير من الدول والمنظمات الدولية والاقليمية وذلك من خلال سلسلة من الندوات والمناقشات واوراش العمل والمؤتمرات بالاضافة الى المانحين حيث ضموا في برامجهم التمويلية والمنح للدول النامية مشاريع تهدف الى تعزيز قدرات المرأة وتمكينها في المجالات كافة حتى تصبح مشاركتها بفعالية في العملية التنموية.

ان المرأة نصف المجتمع ليس من حيث العدد ولكن من حيث الادوار التي تقوم بها ومستوى المشاركة التي ظلت تساهم بها في مختلف المجالات والمهام والمستويات التي فرضتها ظروف الحياة ، وهو المحور الأساسي والارتكازي بالنسبة للمجتمعات .

أما المرأة في ولاية البحر الأحمر لها دور فعال وتساهم في الأدوار التنموية ونلاحظ ذلك واضحا في الزراعة حيث تساهم في زيادة الدخل والأمن الغذائي من خلال المزارع المنزلية ، وأيضا تعمل في بعض الأعمال اليدوية التي تساعد في زيادة الدخل وتطوير المهارات والقدرات بالمشاركة في برنامج الأسرة المنتجة وهكذا نلاحظ أن المرأة بالولاية لها دور في رفع المستوى الاقتصادي للاسرة ، فالمرأة التي تدرك حقيقة دورها وتحرص على ممارسة حقوقها فإنها تؤثر على حركة الحياة في وطنها تأثيرا بالغا يدفع بها الى مزيد من التقدم والرقي وملاحقة الركب الحضاري على مستوى العالم أجمع .

تعتبر المرأة عنصرا مهما في عملية التنمية وضمان لاستمراريتها وذلك لما لديها من إمكانات وقدرات تستطيع من خلالها إحتلال أعلى المراتب في كل الحقول والمجالات وتعتبر الشريك الأساسي الفاعل في عملية التنمية وركنا أساسيا من أركان المجتمع ، وللوصول الى تنمية حقيقية للمجتمعات يجب ان تكون مشاركة المرأة فيها إيجابية وفعالة وتترك أثرا واضحا للعيان ، ومن هنا فان درجة مشاركة المرأة في الجوانب المختلفة الإجتماعيةوالإقتصادية والسياسية تعد مؤشرا أساسيا على وضعها ومشكلاتها وتمكينها في المجتمع .

ان وضع المرأة ومكانتها في المجتمع مرتبط الى حد بعيد بالواقع المادي الذي تعيشة في ظل الظروف الإقتصاديةوالإجتماعية التي يعيشها المجتمع والمرأة جزء من هذا المجتمع تؤثر فيه وتتأثر به فمكانتها تتوقف على موقعها ودورها في عمليات الانتاج .

وقد تناولت الدراسة عدد من المفاهيم منها مفهوم التنمية وتعريفاتها  الإقتصادية  والريفية والتنمية المستدامة  والتنمية البشرية وتنمية المجتمع  والمرأة والمجتمع ، كما تناولت مفهوم الدور الإقتصاديوالإجتماعي  والثقافي والسياسي ، إضافة الى دور المرأة في التنمية من منظور إسلامي ودورالمرأة الريفية ووضعها الراهن في عملية التنمية في السودانوالوطن العربي وافريقيا ومعدلات مساهمتها في الأنشطة الحياتية ، كما أوضحت الدراسة بعض مشاريع الإتحاد العام للمرأة السودانية في تنمية المجتمع ونماذج لبعض الدول العربية في تنمية المرأة الريفية .

وقد توصلت الدراسة لعدد من النتائج أهمها :

_ الفئة العمرية (30-39 ) هي أعلى فئة مشاركة في عينة الدراسة وهى الفئة النشطة ولها القدرة على البذل والعطاء والتفاعل مع المتغيرات الإجتماعية وتقبل الجديد لمواكبة التطور .

_ تعمل أغلب عينة الدراسة في مجال المشروعات الخدمية ويليها المجال الصناعي والتجاري .

_ أظهرت النتائج أن هناك جهات تعمل في مجال تنمية المرأة بالولاية وقد ساهمت تلك الجهات في رفع قدرات المرأة الريفية .

_ إن المشروعات القائمة لها دور في تحقيق التنمية الريفية لانها تقلل من حدة الفقر لدى المرأة وذلك من خلال التحسن في مستوى المعيشة .

ومن أهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة :

_ يجب الإهتمام أكثر بالفئة العمرية  النشطة (30-39 ) سنة وذلك عن طريق توفير العديد من المساعدات لتقوم بالإستمرار في مشروعاتها وذلك بالمساهمة في توفير المواد الخام لتشجيع الصناعات والأعمال اليدوية.

_ يجب الإهتمام بالمجال الزراعي حتى تعمل المشروعات القائمة بصورة فاعلة لتشمل عدد من المجالات (الزراعي ، الصناعي ، الخدمي ، التجاري) .

_ إعداد دراسات عن الظواهر الإجتماعية السالبة في الولاية وتحليل أسبابها ووضع مقترحات للحد منها أو القضاء عليها والتخفيف من أثارها مثل إنتشار حالات الطلاق وإرتفاع معدل الأمية وإنتشار ظاهرة التسول وإلزام المحليات بتفعيل سلطاتها .

_ ضرورة زيادة عدد المشاريع التنموية التي تساعد المرأة على إيجاد فرص عمل ودخل مناسبين .

 

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
إلى الاعلى >>