الرؤية

امرأه سودانية متمسكة بعقيدتها وهويتها

 متحضرة ,متقدمة , ومدركه لرسالتها

 الوطنية والإقليمية والعالمية

وتعمل علي بناء امه رائدة .

الرسالة

العمل علي إعلاء معاني المودة

 والبر والطاعة والاخلاص والأمومة

والمساعدة علي بناء المؤسسات لرعاية

المرأة وحمايتها وتمكينها لتقوم بدوره

أهداف المركز

- انشاء قاعدة بيانات للدراسات المتعلقة
بالمرأة ومرجعية للباحثين واضعي السياسات
وغيرهم من المهتمين بشأن المرأة .
- تشجيع وتطور البحوث التطبيقية

بحث حول قانون منع ختان الاناث

قام مركز دراسات المرأة بالتعاون مع برنامج دعم الجامعات الولائية بإجراء بحث عن موضوع تجريم الختان بولاية البحر الاحمر باعتباره من القضايا التي تؤثر علي تنمية المرأة في الولاية اذا ان الولاية حققت أعلي معدلات انتشار لهذه الممارسة في السودان ، احتفل كل المانحين الدوليين والناشطين في مجال حقوق المرأة بقانون الطفل لولاية البحر الاحمر 2011م باعتباره احد الانجازات الكبيرة وبينما يبدو الرضا عن صدور القانون ظاهريا الا ان المقابلات المكثفة مع عدة أفراد بالولاية والتي تمت في منتصف 2016م ،اوضحت ان الجزء المتعلق بختان الاناث من القانون يحتوي علي خلل جوهري ولا يرقي لمستوي التغيير المنشود كما كشف التحليل النقدي للقانون عن الاتي:

1)      ان القانون يعالج فقط الختان الفرعوني والذي لم يتم تعريفه في القانون ،أي انه يمكن ان يفسر علي انه أي نوع اخر من الممارسة.

2)      ان تفعيل القانون يتطلب اصدار مرسوم بواسطة وزير الصحة بالولاية يمنع هذه الممارسة ،الامر الذي لم يتحقق بعد.

3)      لم ينص القانون علي أي عقوبات تطبق علي المخالفين له.

وفي الختام نذكر بان قانون الطفل بولاية البحر الاحمر 2011م هو مجرد تسوية سياسية لإرضاء الفاعلين علي المستوي الداخلي والخارجي وان الوصول الي قانون حقيقي يجرم ختان الاناث بولاية البحر الاحمر امر في غاية التعقيد والصعوبة نسبة للمعارضة القوية من قبل زعماء القبائل وعليه فالوثيقة القانونية الضعيفة الموجودة حاليا والتي لا تمثل الية حقيقية لحماية الفتيات المعرضات لخطر ختان الاناث هم أقصي ما يمكن تحقيقه وحتي القانون القومي لن تكون له فاعلية علي مستوي الولاية مالم يتم الوصول لزعماء القبائل واشراكهم في الحراك ضد الممارسة ومن اجل تفعيل القوانيين.

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
إلى الاعلى >>